ضمن مشروع تعزيز حقوق الانسان في السجون العراقية الذي تنفذه شبكة العدالة للسجناء وبدعم من منظمة NPA في ميسان

0
449

 

ضمن حلقات البرامج التوعوية والتدريبية وتطوير التشريعات وفي سياق مشروع تحسين حقوق الإنسان للموقوفين والمحكومين في العراق والتي تشرف على تنفيذها شبكة العدالة للسجناء وبالتعاون مع أعضائها وبتمويل من مساعدات الشعب النرويجي نفذت مؤسسة الهدى للدراسات الاستراتيجية سيمنار بتاريخ 30 / 9 / 2023
بحضور العميد (محمد لفته طاهر) ضابط مكتب الوزير لحقوق الانسان في محافظة ميسان و( محمد طاهر عبد العباس) مدير شعبة علاقات مديرية مكافحة المخدرات في ميسان وشارك في السيمنار عدد من أعضاء منضمات المجتمع المدني واعضاء نقابة المحامين وعدد من منتسبي سجن العمارة المركزي التابع لوزارة العدل وكذلك عدد من مسؤولي مراكز الاحتجاز التابعة لمديرية شرطة محافظة ميسان .
وافتتح السيمنار حيدر فلحي البطاط المدرب الدولي والناشط في حقوق الإنسان مرحباً بالحضور والتعريف بنوع النشاط والغاية من انعقاده وقدم عرض عن مباديء وحقوق الإنسان ووضح معايير مانيدلا في التعامل مع السجناء موضحاً أهمية زيارة السجناء وما لها من اثار نفسية ايجابية تساهم في اصلاح المحكوم والمحتجز وكذلك تناول البطاط أهمية الزيارات العائليه والسماح لها وعدم وضع مجموعة من العراقيل حيالها وفي نفس السياق اشار البطاط الى الزيارات الزوجية سواء للرجال المحكومين او النساء ، وكذلك وضح البطاط زيارات المتطوعين للأشخاص الذين انقطع عنهم ذويهم بسبب ما ارتكبوه من جرائم او اسباب اخرى ودور مثل هذه الزيارات التي قد تساعد المحكوم على الحد من معاناته وتجاوز آلامه النفسية ، وفي ختام العرض وجه البطاط الدعوة للحضور والمشاركة في طرح الاسئلة او تقديم المقترحات وتوضيح ما يجري في مراكز الاحتجاز وسجن العمارة ، نلخص ما تم طرحه وتناوله من قبل الحضور في النقاط التالية :
اولاً : الاكتظاظ في السجون وعدم وجود متسع في سجن العمارة المركزي لذلك بقاء كثبر من المحكومين في مراكز الاحتجاز وهذا الاجراء بدوره يولد ازدحام وعدم توفر المعايير الصحية في مراكز الاحتجاز .
ثانياً : طالب بعض اعضاء منظمات المجتمع المدني بكتابة معايير ماندلا على قطع ضوئية وتوضع في السجن ومراكز الاحتجاز.
ثالثاً : المطالبة بخلوة السجين المتزوج بزوجته والزوجة السجينه بزوجها او العودة إلى نظام منح الاجازة وفق المعايير القانونية وضمان عدم هروب السجين.
رابعاً : إستثمار طاقات الشباب السجناء من حيث ازدياد عدد الورش الصناعيه وغيرها.
خامساً : فتح قاطع خاص للسجناء الذين بقيت مده قليله لأنتهاء محكوميتهم وأعطائهم الدروس الكافيه وبشكل مكثف من أجل عدم تكرار الاخطاء وارتكاب الجرائم كسابق عهدهم .
سادساً : فتح مشافي داخليه لمتعاطي المخدرات بكوادر من وزارة الصحه.
وطرحت عدد من القضايا والنقاط التي تم طرحها في السمنيار السابق.
وحضر السيمنار 29 شخصية من الدوائر المشار اليها في مقدمة التقرير .
جمعه المالكي